موفق الدين بن عثمان

638

مرشد الزوار إلى قبور الأبرار ( الدرر المنظم في زيارة الجبل المقطم )

قبر أبى المنيع رافع بن دغش الأنصاري « 1 » : ثم تمشى إلى [ الغرب ] « 2 » وأنت طالب تربة الشّافعىّ ، [ رضى اللّه عنه ] تجد قبر أبى المنيع رافع بن دغش « 3 » الأنصاري [ رحمه اللّه ] . سمع الحديث « 4 » ، وحدّث عن أبي القاسم مكي بن عبد السلام الرّميلى « 5 » وغيره من العلماء . وروى عنه محمد بن إبراهيم بن ثابت بن فرج الكيزاني المقرئ الشافعي ، وممّا رواه عنه أن عائشة أمّ المؤمنين قالت : قال رسول اللّه « 6 » صلّى اللّه عليه وسلم : « العلم علمان ، علم ثابت في القلب ، وعلم في اللّسان ، فذلك حجّة اللّه على خلقه » . ومات أبو المنيع شهيدا « 7 » ، دخل عليه إنسان في مسجده وهو جالس

--> ( 1 ) العنوان من عندنا [ وانظر الكواكب السيارة ص 203 ، وتحفة الأحباب ص 337 ] . ( 2 ) ما بين المعقوفتين عن « ص » وساقط من « م » . ( 3 ) في الكواكب السيارة : « دغمش » . ( 4 ) في « م » : « سمع الحديث كثيرا » . ( 5 ) من هنا إلى قوله « شهيدا » عن « م » وساقط من « ص » . . وقد ورد هذا الاسم مختلفا فيه ، ففي « ص » : « أبو القاسم بن عبد السلام الرسلى » . وفي تحفة الأحباب : « حدّث عن أبي مكي وابن عبد السلام الرملي » ، وهذا تحريف ووهم من الناسخ بأنه شخصان . وفي الكواكب السيارة : « حدّث عن أبي القاسم مكي وعن عبد السلام الرملي » وكل ما تقدم فيه خلط ووهم وتحريف من النساخ ، والصواب ما أثبتناه عن « م » وعن الذهبي في تذكرة الحفاظ . [ انظر المرجع المذكور ج 4 ص 1229 و 1230 ترجمة رقم 1046 ] . ( 6 ) في « م » : « قالت يا رسول اللّه » تحريف من الناسخ ، والصواب ما أثبتناه . ( 7 ) إلى هنا ينتهى الساقط من « ص » . وفي الكواكب السيارة : أنه كان إذا صلّى الصبح جلس في مكانه في محرابه حتى تطلع الشمس ، فدخلوا عليه يوما فوجدوه مذبوحا في محرابه . ولم يعلموا قاتله ، فاجتمع أهل مصر يبكون عليه ، ومشى الأمراء والسلطان في جنازته ، وكان يوما مشهودا . . . » إلخ الحكاية المذكورة هنا .